موقف الأنظمة العربية حيال ما يجري في غزة
كل ما في الأمر مؤامرة علي شرعية حماس التي جاءت إثر انتخابات نزيهة حضرها مراقبون دوليون،
وبعد نتائج هذه الانتخابات شعرت الأنظمة العربية بخطر مواقفها وعلاقاتها مع إسرائيل بسبب هذا الاختيار الصعب لشعب فلسطين لكن الشعب يقول انه اختار حماس لأنها تمثله تمثيلا يلاءم وضعه وقناعته وكل متطلبات مراحله القادمة.
وبعد هذا الفوز الساحق في الانتخابات حصلت انقلابات
موازين في سياسات المنطقة وتباين مواقف الدول حال حركة المقاومة الإسلامية حماس وخياراتها العسكرية
وحركة فتح الممثلة في السلطة التي ترى خيار المفوضات ومبدأ التعايش معولة في عدم التكافؤ العسكري بينها وبين إسرائيل. هذا ما يختلف رأسا علي عقب مع مطالب حماس
من تخوف السلطة الفلسطينية و بعض الدول وخاصة المجاورة لفلسطين وذالك لمعرفتهم خيار حركة حماس بكل أجنحتها المقاومة
لخيار المقاومة المسلحة ضد دولة الكيان الصهيوني وعودة اللاجئين والإفراج عن كل أسير فلسطيني
وعدم الاعتراف بدولة إسرائيل مطالب بعيدة المنال.
ومن هذه المبادئ والمواقف قررت السلطة وحلفائها علي رأسهم دولة إسرائيل ذات الشرعية الدولية إزاحة حركة حماس من شرعيتها وإقالتها والعمل علي إقصاءها ولكن حماس تفردت بقطاع عزة اثر الانقلاب الذي جرى عليها من فتح وسيطرة عليه كاملا وفي هذه اللحظة تورطت فتح وانفلت الأمر من يدها
فصارت تبحث عن صلح من أطراف عربية للسيطرة علي الوضع وبعد كل المؤتمرات والمبادرات لم تنجح فتح
لان موقفها كان يمثل موقف الضف أمام شرعية حماس التي جاءت بالانتخابات النزيهة وخيار شعب فلسطين الذي عانى كثير من مواقف فتح و شعروا بمؤامرة تحاك ضد قضياهم من قبل فتح وقادتها الذين وقعوا في كل من( أسلو وكامديفد) ودورهم الكبير في حماية دولة إسرائيل بالمعاهدات والهدانات غير الموفقة ومنع المقومين من المقاومة الشريفة.
أما مواقف الدول العربية:
ففي ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |